الأحد، 30 يونيو 2013

رائحة الدم

 بالأمس كان ينتابني شعور بالسعادة يعادل فرحة ليلة العيد كان يشاركني هذا الإحساس الكثير ممن أعرفهم وممن لا أعرفهم الجميع اتفق على رأي واحد هو أن النصر بات حليفنا غداً لأسباب نعتبرها منطقية وهي أننا لا نريد شيئاً لأنفسنا إنما نريد الخير لبلادنا عن طريق استعادة ثورتنا من يد من سطى عليها و فضل أن يديرها بمعزل عن الجميع ما عدا أهله وعشيرته وبغى علينا و أراق دماء العديد من خيرة شباب هذه البلد و ألقى بالآخرين في غياهب السجون  أما الفريق الآخر يزعمون أنهم ينصرون الإسلام وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة و كذب هذا الإدعاء معروف للقاصي والداني هذا بالإضافة أن الأزمات في الآونة الأخيرة حشدت جموع الشعب ضد مغتصبي السلطة فلم نعد اليوم القلة المندسة كما يلقوبنا دوماً فاليوم يقف خلفنا الشعب بجميع طوائفه و لن تستطيع أي قوات امن أو مليشيات مسلحة أن تقف أمام طوفان الشعب.
صبيحة هذا اليوم يسيطر عليّ الرعب والخوف لا من معركة التحرير التي سنخوضها بعد اقل من ساعتين من الآن ولكن عندما بدأت افكر في الطريق الذي سنسلكه حتى نصل لغايتنا ونسقط النظام، الطريق لم يكن ابداً مفروشاً بالورد ولكن هذه المرة هي اكثرهم ضبابية و شراسة فاليوم هي معركة البقاء وكل طرف سيكون واضعاً نصب عينيه إبادة الطرف الآخر فالجموع التي تحتشد لإسقاط النظام لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استخدام مليشيات السلطة للرصاص والخرطوش وسيكون الرد بالمثل إن لم يكن أعنف، خلال تلك الحرب الدائرة  ستخلف وراءها قتلى من الطرفين سيعتبرون قتلاهم شهداء الإسلام وكأن معركتنا مع الاسلام وليست مع سلطة جائرة وأما شهداءنا فهم شهداء الثورة والحق و رفع الظلم عن الشعب ولكن في الطرفين سيكون هناك أطفال تيتم و نساءاً تترمل و أمهات تفقد أبنائها وأصدقاء يبكون الدماء لفراق أحبتهم.
لم ولن أخاف من معركة الحق ولكن كل ما يوجعني عندما أتصور أنه من الوارد جداً ان يكون احد شهداء اليوم أخي أو  احد الأصدقاء أو احد رفاق الثورة فلم أعد قادراً على تحمل أن يفرق الموت بيني وبين احد منهم و أن يحوله إلى ذكرى وصورة معلقة على الحائط يعلوها شريطٌ اسود في ركنها العلوي، لا ألقي بالاً لفكرة أن أكون احد هؤلاء الشهداء فهذا شرف عظيم اعرف جيداً بأنني أقل قدراً من أن أناله.
اعرف جيداً انني لن استطيع منع احدهم من النزول ليرفع الظلم عن شعبه ولكني قدر المستطاع سأحاول أن أكون بجواركم ادفع عنكم الاذى ونتشارك المصير. أتمنى أن أراكم عائدين سالمين منتصرين سواء كنت بصحبتكم أو اتباعكم من السماء "رفعت الأقلام و جفت الصحف" .

الجمعة، 28 يونيو 2013

أزمة ثقة

كل يوم بيعدي المسافات بتبعد و تقاطع الدوائر بيقل ومع كل موقف مباشر أو غير مباشر الغمامة بتتشال و بقيم الموضوع و اكتشف قد ايه كنت ظالم نفسي بوضعية زي دي.
بس مش دي الخسارة الوحيدة، الخسارة الأكبر في الصحاب اللي بيخذلوني بسببها و بينوبهم من البعد جانب و ده وصلني اني احس انه مبقاش ينفع يبقى ليا اسرار مع حد منهم، مش عارف الإحساس ده هل هو شفقة عليهم أنهم يعرفوا حاجة ويبقوا مضغوطين بين انهم يصونوا سر صاحبهم ولا يوضحوا الصورة لصاحبتهم، ولا هي أصلا عدم ثقة أنهم يقدروا يفصلوا ويعملوا ده.

الاثنين، 10 يونيو 2013

المفاجآت غير السعيدة

لسه بيتملكني احساس الضيق والغضب كل ما حاجة تفكرني بقيت بتعامل طبيعي بس الأثر النفسي السيء بيتجدد، مكنتش كده بس علمتوني سواد القلب علمتوني لما اغلط متسامحوش و لو سامحتوا مبتفتوش فرصة الا وتفكروني مستنيين مني ابقى زي ما أنا؟
.كان عندي يقين انها مش اخر مرة عشان كده كان غضبي كبير و ان كان الناس شايفاه مش مبرر بس دايما رد فعل بيكون على قد الفعل.
تخيلت ان تكرار الموقف مش هيأثر فيا لكن للأسف لسه بضايق صحيح  شوية اقل بس الزعل لسه موجود وكلها حاجات في النية متقدرش تثبتها بس الشواهد باينة وبتقول كل حاجة.
مفيش قدامي غير اني اتعود على كده و اتخلص من الحساسية الزيادة أو اقفل الباب ده خالص الباب اللي يجيلك منه الريح سده و استريح.
 المحزن في الموضوع اني عشان اتعود على كده ناس كتير هيبقى ملهاش طعم في حياتي بس اتفقنا اني ابقى اناني و أفكر في نفسي شويتين زيادة عشان ابقى كويس

الأحد، 9 يونيو 2013

معروفة

ليه ممكن تفشخ نفسك تفكير في انك تنقي الكلام و الأسلوب اللي ميزعلش اللي قدامك منك ويخليه يفهمك غلط ما دام في حكم مسبق عليك  مش هيتغير لما ممكن تتصرف من غير حسابات واللي عايز يفهم حاجة هو حر و مش مطلوب منك تبرر وتفسر.

السبت، 8 يونيو 2013

اعتراف

عشان ارجع كويس ومبقاش حمل على اللي حواليا لازم اعترف لنفسي اعتراف ومهربش من المواجهه حتى لو هيحصلي انتكاسة بس أكيد بعد وقت هبقى كويس، أبوك مات ومش هيرجع تاني.